الاسلام بارع في تحويل أي مجتمع يتغلغل فيه الى مجتمع بدائي جاهل، وبشكل تدريجي لا يلاحظه افراد هذا المجتمع

الاسلام بارع في تحويل أي مجتمع يتغلغل فيه الى مجتمع بدائي جاهل، وبشكل تدريجي لا يلاحظه افراد هذا المجتمع.

الاسلام يخلق بيئة غضب وكراهية وتمييز بين افراد المجتمع بشكل يؤدي تدريجيا الى ترهل مستوى الحوارات والاهتمامات والابداع، الى درجة بدائية لا يهم أفرادها إلا الاستمرار على قيد الحياة بأي شكل كان.

احيان كثيرة افكر، بأن اهتمامنا المبالغ بموضوع نقاش الاسلام وارهابه ومشاكله وافكاره ومعتقداته، وحتى لو بشكل انتقادي له، هو تماما ما يطمح له الاسلام. لأنه يعلم ان الدعاية السلبية هي ايضا دعاية، ومجانية ايضا.

الاسلام يقضي على كل ما هو جميل ومبدع وراقي في الحياة، ويريد حصر البشر في جو مشحون بالسلبية والتكفير والعنصرية والغضب والخوف من التعبير عن الرأي بحرية.

حتى ان خطر الاسلام، يتعدى هذا الامر، لأن استمرار بث سمومه بين البشر تحت اسم الله، هو السبب الرئيسي الذي يدفع الكثير من الناس، خاصة الاجيال الجديدة، ان يشمئزوا من مجرد نقاش واستحضار فكرة الله ودوره في حياة البشر. فهم لا يميزون بين اله الاسلام واله الكتاب المقدس.

بالنسبة لمعظم البشر، فإنهم لا يرون إلا أن سبب كل هذه المشاكل من ارهاب وخوف هو فكرة الله نفسها، ولا يميزون ان اله الاسلام هو صورة مشوهة وشيطانية عن صورة إله ابراهيم الذي يتكلم عنه الكتاب المقدس.

~ امين سر ائتلاف مسيحيي المشرق م.رامي دباس ~

Leave a Reply